|
|
أرسلَت مِن قِبل شافيز في عالمي
|
|
استشاطت مجموعات من المدافعين عن حقوق الحفاظ على خصوصية الأفراد بأمريكا، غضبا من قيام إدارة أمن وسائل المواصلات الأمريكية باستخدام جهاز يصور المسافرين عراة بالكامل من الداخل، مما دفعهم إلى القيام بحملة "قومية" لحمل السلطات على تعليق استخدام هذه التقنية.
ويعتزم المشاركون بالحملة، والتي ستبدأ هذا الأسبوع، على جمع جملة من التواقيع من منظمات ومتخصصين على أمل أن تنتشر عدواها بالبلاد كي توقف هذا النوع من الأجهزة. فبالنسبة لليلي كوني، نائبة رئيس المركز الالكتروني للمعلومات عن الخصوصية الأمريكي، والذي كان رأس حربة الحملة فإنه على الناس معرفة ما يجري بشأن هذا الجهاز "دون رتوش أو مجاملات"، وذلك كي يتم تعليق استخدام هذا النوع من التقنية حتى الحصول على ضمانات لحماية خصوصية المواطنين.
وأشارت كوني إلى أنه لا يوجد حتى الآن أنظمة لضبط ما تصنعه إدارة أمن وسائل المواصلات، وبالتالي فلا توجد هناك آلية لمعرفة كيفية استخدام هذا الجهاز ومدى خرقه لخصوصية الأفراد، خصوصا وأنه من الممكن أن يرى الموظفون في المطار الأشخاص القادمين وهم عراة. وبالمقابل دافعت المتحدثة باسم الإدارة، كريستن لي، عن استخدام الجهاز مشيرة إلى أنه جزء من تقنية فعالة لاكتشاف الأجسام المعدنية من غيرها، مما يمنع أي اختراقات للأمن، خصوصا وأنه يتم حاليا استخدامها وتجربتها في 19 مطارا بالولايات المتحدة، و6 منها تدرس جعل الجهاز عند