محرك البحث

مدونتي

لاوصف لمدونتي
Tags >> فهمي هويدي
يون 02
2009

أربعة ألغاز حائرة

أرسلَت مِن قِبل شافيز في فهمي هويدي , عربي

شافيز
ثلاثة ألغاز لم تحل حتى الآن في مسألة ترشيح السيد فاروق حسني وزير الثقافة لرئاسة اليونسكو. الأول يتعلق بالثمن الذي دفعته مصر لإسرائيل مقابل «صفحها» عنه وسحب اعتراضها عليه. الثاني ينصب على حقيقة الدوافع التي جعلت الرئاسة المصرية تمارس ضغوطها في أكثر من اتجاه لتزكية الرجل وتوفير فرصة النجاح له.

الثالث يبحث عن تفسير لتخلي الحكومة المصرية عن مساندة د.إسماعيل سراج الدين حين رشح للمنصب ذاته، رغم أنه أثقل وزنا وأوسع دراية وأكثر قبولا في الساحة الدولية، وهو ما يعطي انطباعا بأن الحماس لشخص فاروق حسني كان أكبر وأقوى من الرغبة في شغل عربي مقتدر لمنصب مدير اليونسكو.
 
لقد سألني أكثر من ديبلوماسي وصحافي عربي عن سر الضغوط التي مورست على بعض الدول باسم الرئاسة في مصر لمساندة وتمكين فاروق حسني من المنصب، ولم يكن لدي إجابة عن السؤال. ولكن الملاحظة ذاتها جديرة بالانتباه. ذلك أن في الأمر مغامرة لا أعرف كيف حسبت عواقبها. فإذا فاز الرجل بأغلبية الأصوات في المجلس التنفيذي (50 عضوا) فإن فوزه سيضاف إلى أفضال إسرائيل عليه، وسيظل بوسعها الادعاء بأنها التي أوصلته بنفوذها إلى المنصب، وسيظل ذلك دينا يطويد حركته طوال الوقت.

  أما إذا لم يفز وهو احتمال وارد فلن تخسر إسرائيل شيئا. وستكون قد قبضت المقابل المصري مقدما وأضافت إلى سجل مكاسبها نقاطا جديدة، الأمر الذي يعني أن الفوز المحقق في الحالتين هو لإسرائيل بالدرجة الأولى، وهو ما قد يطرح السؤال التالي: أليس من مصلحة مصر والعرب في كل الأحوال أن يشغل منصب مدير اليونسكو مصري أو عربي؟

ردي على السؤال من شقين، أولهما يتعلق بالمقابل الذي يدفع لقاء ذلك وطبيعة الصفقة التي أبرمت بخصوص الموضوع. أما الشق الثاني فيتصل بهامش الحركة المتاح لمدير اليونسكو إذا كان مصريا أو عربيا.

لا أنكر أن في الأمر وجاهة أدبية وقيمة معنوية لا بأس بها، لكن هذا الاعتبار يتراجع إذا كان الثمن الذي دفع في الصفقة المعقودة بخصوص الموضوع عاليا، ولأننا لا نعرف شيئا عن ذلك الثمن. فلن يكون بمقدورنا أن نمضي في المناقشة من هذا الجانب.

 لكن لدينا ما نقوله في الشق الثاني المتعلق بهامش حركة مدير اليونسكو، وما إذا كان بمقدوره أن يخدم أمَّته في موقعه المفترض. ذلك أن المجلس التنفيذي للمنظمة هو الذي يضع سياستها، والمدير هو أحد عناصر القرار وله حدوده.

وتجربة المدير الأسبق مختار أمبو (سنغالي مسلم) الذي شغل المنصب طوال 12 عاما (1974-1987) لها عبرتها في هذا الصدد، ذلك أن الرجل الذي كان مشغولا بهموم العالم الثالث اهتم بموضوعين أساسيين هما: النظام الإعلامي الجديد والتنمية الذاتية. ولأن الموضوعين تناولا بالنقد نفوذ الدول الكبرى، فإن الولايات المتحدة لم تقبل بموقفه وقررت الانسحاب من اليونسكو وحجب التمويل الذي تقدمه لها.

وكانت النتيجة أن تعثرت مسيرة المنظمة وتعرضت للاختناق المالي. في الوقت ذاته كان مما أخذ على الرجل أيضا أنه انتقد الحفريات الإسرائيلية الجارية تحت المسجد الأقصى في القدس (هل يستطيع فاروق حسني إذا تولى المنصب أن يفعلها؟).
مار 29
2009

الغضب صار فرض عين

أرسلَت مِن قِبل شافيز في فهمي هويدي

شافيز
لا تفاجئنا «اللاءات» التي أعلنها الرئيس بوش في مؤتمره الصحفي مع شارون، ولا الجريمة البشعة التي ارتكبها الأخير فور عودته، بقتل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي. ولكن سيدهشنا لا ريب أن يقابل ذلك كله بصمت عربي، وألا يرد عليه بما يستحقه من غضب أو احتجاج. إذ الصمت في هذه الحالة لن يكون إعلاناً عن موت السياسة في العالم العربي فحسب، وإنما سيكون أيضاً بمثابة ضوء اخضر للاثنين لكي يفعلا بنا ما بدا لهما
مار 29
2009

العالم يحبس أنفاسه تحسباً لهجوم وهمي على أميريكا

أرسلَت مِن قِبل شافيز في فهمي هويدي

شافيز
ولم يأبه أحد لهجومات حقيقية ووحشية يشنها اليهود يوميا على المدن الفلسطينية 

 
هذه واقعة "تمييز" تستحق الإثبات والتنديد بأعلى صوت: أن يحبس العالم أنفاسه تحسباً لهجوم وهمي على بعض المدن الأميركية، ثم حين تبيّن أنها مجرد شائعات لم تثبت صحتها، غط الجميع في نوم عميق، ولم يأبه أحد لهجوم حقيقي ووحشي آخر شنته في الوقت نفسه وما زالت القوات الإسرائيلية على مدينة نابلس، بكل ثقلها في التاريخ ومكانها في الجغرافيا.
مار 29
2009

تغيير الطلاء ليس حلا !

أرسلَت مِن قِبل شافيز في فهمي هويدي

شافيز

(المقال الذي مُنع من النشر في صحيفة الأهرام القاهرية)

إذا كان غاية ما بلغناه أننا قمنا بطلاء العمارة. وإذا كان ذلك "الإنجاز" على تواضعه ينسب إلى جهود وضغوط الرئيس بوش، بوصفه وكيل عموم الديمقراطية المعاصرة، فلماذا إذن الطنطنة والتهليل، والتمسح في تحولات التاريخ؟

مار 29
2009

المستهدف هو العالم الإسلامي كله

أرسلَت مِن قِبل شافيز في فهمي هويدي

شافيز
ليس المستهدف الشرق الأوسط فحسب، ولكنه العالم الإسلامي كله، والحديث الأمريكي المتواتر عن تغييرات مرجوة في خرائط المنطقة يبدو أنه كان أول الكلام وليس آخره، وهذا ليس استنتاجاً ولا هو استسلام لمنطق المؤامرة التي يصر بعض الأبرياء على نفي وجودها، ولكنه قراءة لأحدث الأخبار الآتية من العاصمة التركية أنقرة، ذلك أن صحيفة (يني شفق) نشرت في 30/1/2004 خبراً مفاده أن الرئيس الأمريكي جورج بوش عرض على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال استقباله في البيت الأبيض يوم 28/1/2004 معالم المشروع الأمريكي الجديد لـ(الشرق الأوسط الكبير)، الذي يمتد من المغرب حتى إندونيسيا، مروراً بجنوب آسيا وآسيا الوسطى والقوقاز
البداية
السابق
1